لتقليل المخاطر المحتملة وتعظيم العوائد من المهم أن يركز المستثمر الملائكي على تنويع محفظته عند البحث عن فرص استثمارية جديدة. حسب المناطق الجغرافية: تركيزك على الاستثمار في منطقة جغرافية واحدة يؤدي الى زيادة المخاطر المحتملة وتأثر أداء محفظتك بالكامل بالظروف الاقتصادية والسياسية وأي متغيرات قد تمر فيها تلك المنطقة، لذلك من المهم تنويع المحفظة الاستثمارية عن طريق الاستثمار في مناطق جغرافية مختلفة، وبذلك يتمكن المستثمر من الاستفادة من اختلافات الأسواق والفرص والنمو الاقتصادي في مناطق مختلفة، وكذلك تجنب المخاطر التي قد ترتبط بمنطقة معينة لما يمر به العالم من ظروف متغيرة. حسب القطاعات: تنويع محفظتك عن طريق توزيع استثماراتك على قطاعات مختلفة؛ عند استثمارك في قطاعات مختلفة مثل التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الصحية والنقل وغيرها، تقلل من تعرضك لمخاطر تتعلق بصناعة واحدة وخسائر تؤثر على أداء المحفظة كاملة! حسب المراحل: يمكنك أيضا تنويع المحفظة عن طريق الاستثمار في مراحل مختلفة من الجولات التمويلية، أي الاستثمار في شركات تقوم بتطوير المنتج الأولي، وشركات في مرحلة سلسلة (أ) أو سلسلة (ب) الخ.. يجب الأخذ بالاعتبار بأن التنويع لا يعني عدم وجود المخاطر إنما توزيعها ومحاولة لتقليلها، من الجدير بالذكر أيضا بأنه لا يوجد نهج استثماري مضمون! يختلف بعض المستثمرين الكبار خارج الاستثمار الجريء مثل وارن بوفيت وتشارلي مونجر في أهمية التنويع, حيث يهتم بوفيت وشريكه في بيركشايرهاثاواي على التركيز في قطاعات محددة بدلا من التنويع.
مركز المعرفة · مقال
إدارة المخاطر وتنويع المحفظة
المحتوى تعليمي عام ولا يمثل توصية استثمارية أو استشارة مالية أو قانونية.