1-nnعند تقييم الشركة الناشئة، لا يمكن الاغفال عن جاذبية القطاع للاستثمار فيه. القيام ببحث للسوق المستهدف، يفيد المستثمر الجريء وكذلك الشركة الناشئة. ماهي الأمور التي يدرسها المستثمر الجريء، والتي يجب على الشركة الناشئة القيام بها عند تحليلهم للسوق؟ 2-nnلا يمكن الاستثمار في شركتك الناشئة دون قيام بتحليل للسوق المستهدف. لذلك يعتمد المستثمر الجريء على تحليل السوق كوسيلة يمكن عبرها الوصول إلى معطيات يمكن عبرها بناء القرار الاستثماري. هناك معايير مختلفة يمكن عبرها بناء القرار الاستثماري عند تحليل القطاع: 3-nn-فهم معايير وذهنية الفئة المستهدفة: تحليل قطاع ما، يتطلب تحليل ذهنية المستهلك الذي يتعامل مع المنتجات التقليدية الموجودة في القطاع، وكيف سيكون المنتج الحالي قيمة إضافية تتيح للمستهلك الوصول إلى نتيجة أفضل خلال الاستهلاك. 4-nn-حجم السوق: يرغب المستثمر الجريء أن يرى أن هناك سوقًا كبيرًا بما يكفي لمنتجك أو خدمتك الذي تقدمها، ولإثبات ذلك، يتعين عليك تقديم بيانات حول حجم السوق المستهدف ومعدل النمو المتوقع. 5-nnتقديم البيانات الدقيقة. الدخول في بيانات تخص القطاع والفئة المستهدفة، حجم القوة الشرائية وغيرها من التفاصيل التي تعطي انطباع أولي بخصوص جاذبية القطاع. جميعها أمور مطلوبة قبل ارسال الملف الاستثماري، أو عند تقييم فرصة الاستثمار من قبل المستثمر الجريء. 6- تحديد قابلية النمو في القطاع. نمو القطاع والاستهلاك فيه يؤهل لفرص الاستثمار الموجودة عبره. لذلك زيادة الاستهلاك والمنتجين ومقدمي الخدمات في قطاعٍ ما، يؤدي إلى زيادة قابلية الفرصة لدخول الشركة الناشئة في جولة استثمارية بحكم الأموال الكبيرة التي يتم تداولها داخل القطاع. 7-nnنهايةً.. تحليل القطاع أو السوق، يعطي انطباع للمستثمر الجريء في قدرة الفكرة الحالية بأن تصل غداً إلى مستويات كبيرة من احتمالية النمو. لذلك لا يمكن اغفال جانب تحليل السوق عند دخول الشركة الناشئة في جولة استثمارية.
مركز المعرفة · مقال
أبحاث السوق للمستثمر والشركة الناشئة
المحتوى تعليمي عام ولا يمثل توصية استثمارية أو استشارة مالية أو قانونية.