أكاديمية نمو للاستثمار الملائكي تسجيل الدخول

مركز المعرفة · مقال

كيف يفكر المستثمر الجريء؟

كيف يمكن للمستثمر البعيد عن مجال الشركات الناشئة أن يفكر مثل طريقة المستثمر الجريء؟ هناك إقبال كبير عند الشركات الناشئة من حصولهم على أموال من مستثمرين خارج قطاع الاستثمار الجريء لتوسعة نطاق الاستثمار المستهدف، وكذلك لحماسة المستثمرين بمختلف خلفياتهم للتعلم أكثر حول بيئة الشركات الناشئة: هنا 5 أمور مهمة يجب أن يركز عليها المستثمر التقليدي للدخول في الاستثمار في الشركة الناشئة: -الفريق، ثم الفريق، ثم الفريق.. إن قوة الفريق المؤسس هي العامل الأكثر أهمية لتقييم الشركة الناشئة، لذلك يقيم كبار المستثمرين الملائكيين الفرص الاستثمارية عبر تحليلهم للفريق. لذا فهم يستثمرون في شركة ذات فريق قوي، بدلاً من شخص لديه فكرة قد تكون جيدة ولكن ليس لديه فريق مؤسس قادر على تحويل الفكرة إلى تطبيق حقيقي في السوق. ويريد أصحاب الاستثمار الجريء كذلك أيضًا التأكد من وجود شغف بما يفعله الفريق صاحب الفكرة، وأن لديهم شيئًا فريدًا لم يفعله أي شخص آخر من قبل. -الحل الذي تقدمه الشركة الناشئة. لفهم طريقة العمل المنتج، يجب فهم طريقة إطلاق المنتج للسوق، استراتيجية التسويق والاستحواذ على العملاء المتوقعة الذي يطمح بالعمل عليها الفريق عند حصولهم على الاستثمار. -القطاع الذي تعمل به الشركة. فهم عقبات اقتحام السوق واحدة من الأسس التي تُقيم عليها الشركة. إذا كان القطاع الذي تعمل به الشركة متشبع بالمنافسة والشركات الكبيرة، فمن الصعب الوصول إلى عملاء جدد.. وينطبق هذا الأمر غالباً على منتجات الشركات B2Bnn-امكانية التخارج من الاستثمار مستقبلاً. المستثمر الجريء حصل على العائد الاستثماري عند تخارجه بحصته من الشركة. لذلك إذا لم يكن السوق جذاباً للتخارج عبر استحواذ من شركات عالمية، أو وصول إلى الأسواق العامة، فربما هذه فرصة لا تستحق الاستثمار ويمكن التغاضي عنها! -المبلغ المطلوب للاستثمار. هل المبلغ المطلوب كافي للعمل خلال مدة 18 شهر مستقبلي؟ ويمكن عبره الوصول إلى الأهداف المتوقعة المستقبلية. وهل التقييم منطقي للشركة؟ يمكن للمستثمر أن يستعين بمختص مالي يرشده حول هذه الأمور عند إثارة شكوكه حول التقييم والمبلغ المطلوب.

المحتوى تعليمي عام ولا يمثل توصية استثمارية أو استشارة مالية أو قانونية.